Senin, 14 Januari 2019

PERBEDAAN NABI DAN ROSUL

Dalam masalah ini terdapat perbedaan dikalangan ulama', namun dalam pendapat mayoritas ulama' menyatakan bahwa Rasul lebih Khusus dari pada Nabi, yang berarti setiap Rasul pasti Nabi, tapi setiap Nabi belum tentu Rasul, dan Rasul lebih mulia dari pada Nabi sesuai Ijma' ulama'.
Ada lagi yang menyatakan bahwa keduanya (Nabi dan Rosul) adalah sama. Dan pendapat yang ketiga menyatakan bahwa perbedaan keduanya hanyalah pada kitab jika diberikan kitab, maka ia disebut Rasul, jika tidak diberikan kitab suci maka disebut Nabi.



شرح المقدمة الحضرمية المسمى بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم) ص: 50)
و(الرسول) : إنسان حرذكر من بني آدم، أكملُ من أرسل إليهم علماً وفطنة وقوة رأي، سليم من دناءة أب وخناأم وإن عليا، ومن منفر طبعاً، أُوحي إليه يشرع، وأمر بتبليغه.
فإنلم يؤمر به .. فنبي، فبينهما عموم وخصوص مطلق. هذا هو المشهور.
وقيل:مترادفان.
وقيل:لا فارق بينهما إلا الكتاب.

شرح البهجة الوردية)1/12)
وَالرَّسُولُإنْسَانٌ أُوحِيَ إلَيْهِ بِشَرْعٍ وَأُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ وَالنَّبِيُّ إنْسَانٌأُوحِيَ إلَيْهِ بِشَرْعٍ وَإِنْ لَمْ يُؤْمَرْ بِتَبْلِيغِهِ فَهُوَ أَعَم ُّمُطْلَقًا مِنْ الرَّسُولِ.
وَالرِّسَالَةُأَفْضَلُ مِنْ النُّبُوَّةِ ؛ لِأَنَّهَا تُثْمِرُ هِدَايَةَ الْأُمَّةِ ،وَالنُّبُوَّةُ قَاصِرَةٌ عَلَى النَّبِيِّ كَالْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ وَعَكَس َابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ مُحْتَجًّا بِأَنَّ النُّبُوَّةَ الْوَحْيُ بِمَعْرِفَةِاللَّهِ وَصِفَاتِهِ فَهِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِاَللَّهِ مِنْ طَرَفَيْهَاوَالرِّسَالَةُ الْأَمْرُ بِالتَّبْلِيغِ لِلْعِبَادِ فَهِيَ مُتَعَلِّقَةٌبِاَللَّهِ مِنْ أَحَدِ طَرَفَيْهَا وَبِالْعِبَادِ مِنْ الْآخَرِوَالْمُتَعَلِّقُ بِاَللَّهِ مِنْ الطَّرَفَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ الْمُتَعَلِّقِبِهِ مِنْ أَحَدِهِمَا.
وَيُجَابُبِأَنَّ الرِّسَالَةَ أَخَصُّ مِنْ النُّبُوَّةِ كَمَا أَنَّ الرَّسُولَ أَخَص ُّمِنْ النَّبِيِّ فَهِيَ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى النُّبُوَّةِ وَزِيَادَةٍ .

فتاوى الرملي )6/156)
( سُئِلَ) عَنْ السَّيِّدِ هَارُونَ هَلْ هُوَ رَسُولٌ كَمَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَنَقَلَ ابْنُ عَطِيَّةَ أَنَّهُ لَا خِلَافَ فِيهِ أَوْ غَيْرُرَسُولٍ كَمَا هُوَ الصَّرِيحُ فِي كَلَامِ الْقَاضِي الْبَيْضَاوِيِّ وَغَيْرِهِ؟ ( فَأَجَابَ ) بِأَنَّ مَا ذُكِرَ فِي السَّيِّدِ هَارُونَ صَلَّى اللَّه ُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِخِلَافٍ مَعْنَوِيٍّ فَيَلْزَمُ كَوْنُ الْقَائِل ِبِأَنَّهُ غَيْرُ رَسُولٍ مُنْكَرًا لِإِيحَاءِ اللَّهِ تَعَالَى إلَيْهِ وَالْأَمْرِ بِالتَّبْلِيغِ الدَّالِّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ الْعَزِيزُ فِي غَيْرِمَوْضِعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ خِلَافٌ رَاجِعٌ إلَى اللَّفْظِ وَالتَّسْمِيَةِمَبْنِيٌّ عَلَى تَعْرِيفِ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ الرَّاجِعِ إلَى الِاصْطِلَاح ِوَلَا مُشَاحَّةَ فِيهِ وَفِيهِ أَقْوَالٌ مِنْهَا مَا جَرَى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌكَثِيرُونَ مِنْ الْمُفَسِّرِينَ وَغَيْرِهِمْ وَمِنْهُمْ الْقَاضِي الْبَيْضَاوِيُّ أَنَّ الرَّسُولَ مَنْ بَعَثَهُ اللَّهُ بِشَرِيعَةٍ مُجَرَّدَةٍ يَدْعُو النَّاسَ إلَيْهَا وَالنَّبِيُّ يَعُمُّهُ مَنْ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِتَقْرِيرٍ سَابِقٍ كَأَنْبِيَاءِ بَنِي إسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى .
اهـ .
وَعَلَى هَذَا فَهَارُونُ نَبِيٌّ لَا رَسُولٌ وَمِنْهَا أَنَّهُ أُوحِيَ إلَيْهِ بِشَرْعٍ، وَأُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ أَوْ نَسْخٌ لِبَعْض ِشَرْعِ مَنْ قَبْلَهُ كَيُ وشَعَ ، وَإِنْ لَمْ يُؤْمَرْ بِتَبْلِيغِهِ فَهُوَنَبِيٌّ فَقَطْ فَهَارُونُ عَلَى هَذَا رَسُولٌ وَنَقَلَ ابْنُ عَطِيَّةَ أَنَّه ُلَا خِلَافَ فِيهِ يَعْنِي بَيْنَ الْقَائِلِينَ بِهَذَا التَّعْرِيفِ الثَّانِي .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar