
Deskripsi Masalah
“Cara benar memakai sorban”
Sorban atau selendang yang telah biasa kita kenal adalah merupakan simbol dari orang orang sholeh, bahkan di era seperti sekarang bukan Cuma para ulama saja yang gemar memakai sorban/selendang, para santri juga tidak mau ketinggalan dengan kebiasaan yang berbau religius itu. kebiasan kebiasaan semacam itu sebenarnya sangatlah baik ketika kita runut dengan kebiasaan pemuda zaman sekarang yang selalu ingin berpenampilan seperti artis. Namun masalah datang pada saat mereka ditanya tentang cara cara memakai sorban/selendang yang sesuai dengan tuntunan syari’at islam, ternyata dari mereka tidak banyak yang mengetahui tentang hal itu. Sehingga yang terjadi adalah perbedaan perbedaan didalam cara mereka memakai sorban/selendang, ada yang meletakkan dipundak bagian kanan dan ada juga yang meletakkan dipundak bagian kiri.
Catatan deskripsi : yang dimaksud dalam deskripsi adalah sorban/selendang yang diletakkan dipundak bukan dikepala.
Pertanyaan :
Bagaimana tatacara memakai sorban/selendang yang benar menurut islam?
Bolehkah bagi orang awam meniru pakaian kyai?
Jawaban :
Rida’ (selendang) adalah kain yang diletakkan dikedua pundak, atau disalah satu pundak, baik pundak yang kanan ataupun yang kiri, oleh karnanya cara yang benar dalam memakai rida’ (selendang) bisa dengan cara apa saja, artinya bisa di letakkan dipundak bagian kanan, bisa juga dipundak bagian kiri dan bisa juga di kedua pundak kanan dan kiri.
Bagi orang awam tidak boleh meniru pakaian yang dikhususkan kepada kyai, jika ada niat supaya oleh orang orang disangka kyai, apabila tidak demikian maka tidak diharamkan.
Referensi :
بغية المسترشدين – (1 / 181)
(مسألة) : يسن لبس القميص والإزار والعمامة والطيلسان في الصلاة وغيرها إلا في حال النوم ونحوه ، نعم يختص الطيلسان غالباً بأهل الفضل من العلماء والرؤساء وبعض كيفياته تقوم مقام الرداء ، والأكمل أن يكونا فوق القميص ، وكيفية الطيلسان المشهورة التي كادوا يجمعون عليها أن يجعل على الرأس فوق نحو العمامة ، ثم يغطي به أكثر الوجه ، ثم يدار طرفه والأولى اليمين من تحت الحنك إلى أن يحيط بالرقبة جميعاً ، ثم يلقى طرفاه على الكتفين حذراً من السدل ، فلو لم يحنكه كما ذكر حصل أصل السنة ، ولا يغطى الفم لكراهته في الصلاة ، ويطلق الطيلسان مجازاً على الرداء الذي هو حقيقة مختص بثوب عريض على الكتفين مع عطف طرفيه ، وورد الارتداء لبسة العرب والتلفع أي الطيلسان لبسة الإيمان ، وبه يعلم أفضليته على الرداء قاله ابن حجر في درّ الغمامة وفي فتاوى العلامة علوي بن أحمد الحداد قال : وفي فتح الباري باب الأردية جمع رداء بالمد وهو ما يوضع على العاتق وهو ما بين المنكب إلى أصل العنق أو بين الكتفين من الثياب على أي صفة كان اهـ ، فلم يفرق بين العاتق الأيمن والأيسر فيكفي أحدهما اهـ. وقال الشيخ عبد الله باسودان : وقع في عبارة التحفة والنهاية وغيرهما ذكر الرداء المدوّر والمثلث والمربع والطويل الذي يكون على منكب وأنه تحصل به السنة ، ولم يتحقق حينئذ تصوير صفته في الأربع بعد البحث في كتب الحديث والحواشي الموجودة اهـ
فتح الباري لابن حجر – (10 / 265)
باب الأَرْدِيَةِ
وَقَالَ أَنَسٌ: جَبَذَ أَعْرَابِيٌّ رِدَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
5793- حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: “… فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِدَائِهِ ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنُوا لَهُمْ …”
قوله: “باب الأردية” جمع رداء بالمد وهو ما يوضع على العاتق أو بين الكتفين من الثياب على أي صفة كان
تحفة الحبيب على شرح الخطيب – (2 / 483)
وحقيقة الرداء ما يوضع على الكتف ، والطيلسان ما يوضع على الرأس ويغطى به بعض الوجه ، والإزار ما يوضع في الوسط . وكان طول ردائه ستة أذرع وعرضه ثلاثة أذرع وشبراً ، وكان إزاره أربعة أذرع وعرضه ذراعين وشبراً . واختلف المحدّثون رضي الله عنهم في عمامته كيف كانت طولاً وعرضاً وصفة ، ثم رووا عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كانت عمامته الشريفة في سفره بيضاء طولها سبعة أذرع وعرضها ذراع وإن العذبة من غير العمامة وفي الحضر
كانت عمامته الشريفة سوداء من صوف طولها سبعة أذرع في عرض ذراع والعذبة من العمامة ؛ وفي الحديث قال : ( عَلَيْكُم بالعَمَائِمِ فإنَّها سِيَما الملائكة وتِيجَانُ العَرَبِ ، وأَرْخُوهَا من خَلْفِ ظُهُوركم إلى الجهة اليُسْرَى مِقْدَارَ أرِبَعَة أصَابِعَ ) كذا ذكره وليّ الله تعالى محيي الدين محمد المليجي الشافعي الشعراني في كتابة الذي سماه بالمتن
حاشية إعانة الطالبين – (2 / 96)
وبحث الزركشي أنه يحرم على غير الصالح التزيي به إن غر به غيره حتى يظن صلاحه فيعطيه، قال بعضهم: وهو ظاهر، إن قصد به هذا التغرير فليتأمل
ومثله من تزيا بزي العالم، وقد كثر في زماننا
حاشية المغربى على نهاية المحتاج – (2 / 138)
قوله يندب لهم لبسه أي ويحرم على غيرهم التشبه بهم فيه ليلحقوا بهم وعبارة طب في ليلة النصف وبحث الزركشي أنه يحرم على غير الصالح التزيي بزيه إن غربه غيره حتى يظن صلاحه فيعطيه قال بعضهم وهو ظاهر إن قصد به هذا التغرير فليتأمل ومثله من تزيا بزي العالم وقد كثر في زماننا
تحفة الحبيب على شرح الخطيب – (2 / 513)
ولبس العلامة الخضراء ليس له أصل في الشرع ولا في السنة وإنما حدث ذلك في زمن السلطان الأشرف شعبان ابن السلطان حسن بن محمد بن قلاوون ، ولا يمنع منها من أراد لبسها من غير الأشراف ؛ لكن الذي ينبغي اجتناب ذلك لأن فيه تدليساً لأنه صار شعاراً للأشراف فيوهم أنه منهم
حاشية الجمل – (15 / 485)
وكل أولاد علي لا يمنعون من لبس العمامة الخضراء بل ولا غيرهم من سائر الناس إذ ليس لها أصل في الشرع
وإنما حدثت في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بأمر الملك الأشرف شعبان بن حسين انتهت وقوله : بل ولا غيرهم من سائر الناس هذا خلاف ما في فتاوى الرملي
Tidak ada komentar:
Posting Komentar